السيد جعفر مرتضى العاملي

39

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

رسول الله « صلى الله عليه وآله » في سلب مرحب ، مكذوب أيضاً ، بدليل : أنهم رووا : أن علياً « عليه السلام » لم يقدم على سلب عمرو بن عبد ود ، وهو أنفس سلب ! وحين طالبه عمر بن الخطاب بذلك قال : « كرهت أن أبز السبيَّ ثيابه » ( 1 ) . قال المعتزلي : فكأن حبيباً ( يعني أبا تمام الطائي ) عناه بقوله : إن الأسود أسود الغاب همتها * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب ( 2 ) كما أنه « عليه السلام » قال لعمرو بن عبد ود حين طلب منه أن لا يسلبه حلته : هي أهون علي من ذلك ( 3 ) . فمن كان كذلك : فهو لا يجاحش على السلب ، ولا ينازع فيه أحداً ، فضلاً عن أن يرفع الأمر إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ليفصل فيه .

--> ( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 237 وأعيان الشيعة ج 1 ص 255 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 237 وأعيان الشيعة ج 1 ص 255 . ( 3 ) كنز الفوائد للكراجكي ص 137 وبحار الأنوار ج 20 ص 216 و 263 وشجرة طوبى ج 2 ص 290 وأعيان الشيعة ج 1 ص 399 والإرشاد ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 112 والدر النظيم ص 169 وكشف الغمة ج 1 ص 208 .